[:en]procrastinating المماطلة[:]

[:en]

إذا كان الوقت من ذهب فعادة التسويف هي سارق ذلك الذهب ،مهما كنت غنيا ، طالما لم تتغلب على المماطلة ستندم كثيرا على ضياع الكثير من الفرص التي سيسلبها منك هذا اللص…

يمكن أن نصف التسويف على أنه نوع من الربى فعندما يلجؤ أحدهم إلى المماطلة في أداء مهامه تتراكم عليه الأعمال، ما يصيب المسوّف بالإحباط، ومن ثم اللجوء إلى المزيد من التسويف والذي يؤدي إلى استحالة أدائ المهام وإنجازها في الأوقـات المحددة سلفاً و من ثم يؤدي به ذلك في النهاية إلى الغرق في ديون من الوقت والتي تؤدي بالتبع إلى ديون مادية ، مايعني حصد الكثيــــــر والكثير من الإخفاق والندم.

– هل هذا الكلام يستهدفك ؟ حسنا ستعرف ذلك من خلال السطرين القادمين

أحد أهم الأعراض التي تظهر على أنك من زمرة المسوفين هو أن تجد نفسك تعمل بشكل أفضل تحت ضغط أحدهم كأستاذ مثلا ، أو مجموعة أصدقاء أو حتى من الوالدين بينما في حال كونك وحيدا تشعر بالإهمال؟
————————–————————–————
للموضوع صلة كبيرة بموضوع محاربة الملل-السابق-https://goo.gl/ik4Kzo لذلك فوجود خطة زمنية واضحة نركز عليها أمر مهم جدا وهذا يقودنا إلى فكرة تقسيم الأهداف الكبيرة إلى أهداف صغيرة كي لانعجز عن البدأ في إنجازها

في حال بحثنا عن أصول المرض لدى الشخص فسنجد أنه نوعا ما وراثي معد حيث ينتقل عبر عادات أفراد العائلة .
وفي بعض الأحيان سنجده مكتسبا من خصال أحد الأصدقاء أو طريقة تفكير المسوفين بحد ذاتهم حيث نجدهم في الغالب يملكون خططا ضخمة قد تكون غير واقعية لكنهم يشعرون بالافتقار إلى القدرة على التركيز في استكمال أعمالهم، ودائما ما يوهمون أنفسهم بالحاجة إلى الاسترخاء والراحة. ثم مايلبث أن يكون استرخائهم غير مؤقت وغير فعال أيضا ، بسبب زيادة التوتر ، ثم ينتهي الوقت وتقترب المواعيد النهائية ويبدأ المسوف بالشعور بالذنب والخوف المتزايد.
ثم إن هذا السلوك قد يصبح حلقة مفرغة من الفشل والتأخير، وتبدأ الخطط والأهداف بالانهيار،وتُؤجل المهام لليوم التالي ثم الذي يليه فالأسبوع القادم وهكذا
و كما أن للتسويف تأثير ضار على حياة هؤلاء فإن الأمر يتفاقم إلى علاقاتهم مع الآخرين .
ومع مزيد من الإرهاق و الضغط و استشعار فوات الوقت، وتذبذب في الأهداف، وغيرها الكثير من المشاعر السلبية فإنهم ينسحبون من الحياة الاجتماعية تدريجيا، ويتجنبون الاتصال حتى بأقرب الأصدقاء .
————————–————————–————
لكي تبدأ في العلاج ، عليك أن تبغض التسويف جدا و تعلم أنه قد أغراك و حجب عنك موعد انتهاء عملك والذي فكرت فيـه وتكبدت الكثير من الجهد والتعب في تخطيطه، ثم أجلت البدء في تنفيذه.. وها أنت ذا لم تبدأ في إنجاز عملك، ومن ثم لم تذق طعم النجاح الذي كنت تنشده وقت التخطيط.. ، وقد أصّل في نفسك عدم الاهتمام بالإقدام وإنجاز الأعمال،ثم إنه دفعك دون أن تدري – أو تدري– إلى اختلاق الأعذار الواهية، والإبداع في اللجوء إلى الحجج التي تسوّغ بها تقاعسك وعدم إقدامك.. إلى أن تُقنِع نفسك بأن مزاجك غدا سيكون أفضل و سيكون لديك وقت كاف لتبدأ العمل.

————————–————————–————
بعد أن كرّهتك في التسويف سأعرض بعض الحلول وستكون عبارة عن نقاط مختصرة :

1- قدر النتائج . ما أسوأ ما يمكن أن يحدث إذا أجلت أو أخفقت فى إكمال هذه المهمة ؟ وفى المقابل ؟ ما هى أفضل نتيجة محتملة لإنجاز هذا العمل فى الوقت المحدد ؟ دوّن جميع النتائج
—–
2- ما الذى يمنعك للبدء الآن؟ غالباً ما تبدو المهمة شاقة . طريقة التغلب على ذلك هو أن تقسمها إلى مهام صغيرة . قسم المهمة الكبيرة إلى مهام ثانوية تُنجَز أسرع وأسهل و أعدك بأنك لن تمل
—–
3 – عندما تنتهي من التقسيم إبدأ بالمهام الثانوية الصعبة لأنك عند انتهائها ستشعر بنوع من الراحة والحافز لأداء ما تبقى من المهام البسيطة والسهلة
—–
4- انقباض نفسك غالبا مايكون مع بداية أي عمل جديد، الآن عليك أن لا تفكر أبدا في حجم عملك لأن ذلك سيفشلك، حان الوقت لتفكر فقط في النتائج التي دونتها أنت في البداية
—–
5- ضع في ذهنك إنجاز العمل المحدد طبقاً للأهداف المحددة، وبالجودة المطلوبة، وابتعد عن المثاليات وطلب الكمال فقد يكون ذلك أحد أسباب تأجيل العمل، ومن ثم عدم إنجازه
—–.
6- اضبط منبهك لمدة 15 دقيقة، وأعمل بشكل جنوني خلال هذا الوقت. لا تشتت نفسك ولا تأخذ أي استراحات أو تتوقف لأي سبب خلال هذة المدة. ثم اسمح لنفسك بالتوقف عن العمل عندما ينتهى هذا الوقت
—–
7-تخلص من جميع المشتتات الانتباه من حولك سواء كانت الانترنت أو الهاتف أو النوم. أيًا كان ما يشتتك ،حدد وقتًا للعمل على مهامك بغياب تام لهذه المشتتات.
—–
8- قبل أن تفكر في إعطاء نفسك جائزة كالاطلاع على الفايسبوك أو تغيير الجو أو النوم لبرهة تذكر بشدة أنك ستكون أكثر راحة عندما تنهي ما أمامك الآن
—–
9- لقد ماطلت كثيرا مع الموضوع لذا ، فلتبدأ الآن .
————————–————————–————
إذا لم ينفع معك كل هذا الهراء ، تابع هذا الفيديو (3:51 د) :https://goo.gl/VNOoL6
ألق نظرة على هذا المقال من موقع دار النشر الرائعة “العبيكان” :http://goo.gl/pR4p9K
————————–————————–————
كل ماكتبته لا يعدو أن يكون مجرد خبرة بسيطة مع بعض مما اقتبسته من تجارب أخرى ، إذا كانت لديك أية طرق أخرى للتعامل مع عادة التأجيل تفضل وشاركها معنا .
—–
شكرا على صبرك معنا 🙂


20/08/2015

[:]

smaily Written by:

Be First to Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *