[:en]
من بين المعتقدات الشائعة لدى العامة من الناس موضوع العين و الحسد …
ولو بحثنا قليلا في ديننا عن الموضوع سنجد الحديث القائل : “استعينو على قضاء حوائجم بالكتمان ”
بينما في نفس السياق سنجد الآية : “وأما بنعمة ربك فحدث ”
————–
-هل في الأمر تناقض ؟
-لا
قرأت مؤخرا عن المعلومة وأردت أن أشاركها معكم ، بالنسبة للحديث فتطبيقه يكون في حال شروعك لأداء عمل معين ، فلا ضرورة في أن يعلم جميع الناس بالأمر -طبعا إذا سُئلت فتجنب الكذب -لكن حاول أن تتكتم عن الأمر…
أما عن الآية فاستخدامها يكون بعد انتهائك من مشروعك الذي انطلقت فيه ، و هذا من باب تحفيز الناس من حولك للقيام بمثلك ، وطبعا دون أن تتبجح بإنجازاتك فالفضل أولا وآخرا يعود لله
————-
بالنسبة للفئة من الناس و التي نجد أن لديها إفراطا شديدا في موضوع الحسد وتعيش في ذعر وخوف شديدين وكأن جميع الناس من حولها أعداء ،سنجد أن التأثير السلبي للشخص على نفسه أكثر من تأثير غيره عليه ..
طالما كان خوف هؤلاء من الحسد أكثر من ثقتهم بالله لن يصلوا أبدا للنتائج التي يرجونها ، وحتى لو وصلو سيعيشون في عزلة بعيدا عن فرحة مشاركة الغير …
النافع والضار هو الله … ليس الانسان …تأكد أن ثقتك بالله وتوكلك عليه سيدفع جميع أعين الحاسدين …
الحسد مذكور في القرآن …نعم ….لكن ذكر الله -المعوذتين- هو الحل وهذا طبعا يدخل ضمن ثقة الإنسان بالله
بعد هذا ستشعر بالارتياح ولن تهتم لرأي أي شخص لأنك تعلم أنك على الطريق الصحيح وطالما الله معك فلن يصيبك أي مكروه إلا وفيه خير لك .
21/08/2015
[:]
Be First to Comment