[:en]
خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن NOKIA التي تم شراؤها من قبل MICROSOFT ، أنهى الرئيس التنفيذي لنوكيا كلمته قائلاً:
“نحن لم نفعل أي شيء خاطئ، لكن بطريقة ما، خسرنا”.
وبقولته هذه، بكى كل فريق الإدارة بمن فيهم هو نفسه. نوكيا كانت شركة محترمة،و قد كانت الشركة الوحيدة تقريبا في سوق الهواتف في مختلف أنحاء العالم في بدايات ظهور الهاتف النقال -في الجزائر سنوات 2001 / 2006 – لكن لم تواكب المنافسة واعتقدت أنها ستستمر في العلية بعد أن رفضت أنظمة كـ”أندرويد” و”أي أو أس” هي لم تفعل شيئا خطأ حقا في أعمالها -بالنسبة للطريقة التقليدية التي اعتادة السير عليها – ولكن العالم تغير بسرعة كبيرة. غاب عنهم التعلّم، وغاب عنهم التغيير، وبالتالي فإنها فقدت فرصة ثمنية كانت في متناول اليد لتصبح شركة عملاقة. ليس فقط فاتتهم فرصة لكسب المال الوفير، ولكنهم فقدوا أيضاً فرصتهم في البقاء على قيد الحياة!
– الرسالة من هذه القصة:
إذا كنت لا تتغير، سيتم استبعادك من المنافسة. ليس من الخطأ أنك لا تريد أن تتعلّم أشياء جديدة. ومع ذلك، إذا لم تستطع أفكارك وعقليتك اللحاق بالوقت سوف يتم القضاء عليك !
“نحن لم نفعل أي شيء خاطئ، لكن بطريقة ما، خسرنا”.
وبقولته هذه، بكى كل فريق الإدارة بمن فيهم هو نفسه. نوكيا كانت شركة محترمة،و قد كانت الشركة الوحيدة تقريبا في سوق الهواتف في مختلف أنحاء العالم في بدايات ظهور الهاتف النقال -في الجزائر سنوات 2001 / 2006 – لكن لم تواكب المنافسة واعتقدت أنها ستستمر في العلية بعد أن رفضت أنظمة كـ”أندرويد” و”أي أو أس” هي لم تفعل شيئا خطأ حقا في أعمالها -بالنسبة للطريقة التقليدية التي اعتادة السير عليها – ولكن العالم تغير بسرعة كبيرة. غاب عنهم التعلّم، وغاب عنهم التغيير، وبالتالي فإنها فقدت فرصة ثمنية كانت في متناول اليد لتصبح شركة عملاقة. ليس فقط فاتتهم فرصة لكسب المال الوفير، ولكنهم فقدوا أيضاً فرصتهم في البقاء على قيد الحياة!
– الرسالة من هذه القصة:
إذا كنت لا تتغير، سيتم استبعادك من المنافسة. ليس من الخطأ أنك لا تريد أن تتعلّم أشياء جديدة. ومع ذلك، إذا لم تستطع أفكارك وعقليتك اللحاق بالوقت سوف يتم القضاء عليك !
[:]
Be First to Comment