في إشراقة آية

“في إشراقة آية”

أربع وثلاثون مقالة،يبحر الدكتور عبد الكريم بكار في رحاب كلّ منها بآية من القرآن الكريم…حرص على انتقائها بعناية…وعالجها بعين المفكّر لا المفسّر…من خلال ربطها بالواقع واستشراف المستقبل…والتركيز على علل بعض الظواهر ومسبباتها…

( لاأستطيع أن أقول إن ماكتبته في هذا الكتاب هو من قبيل التفسير أو الشرح لبعض آيات الذكر الحكيم ، وإنما هو نوع من الانغماس في ضيائه ونوع من الحوم حول حماه المصون ) -المؤلف-

جذبني أسلوب الدكتور وعمق طرحه و فصاحة ألفاظه، فيما ظننته سيكون كتابا خفيفا، فقد احتاج مني للتأني في قراءته، ومراجعة أفكاره.

وكم عجبت في كثير من مقالاته من بصيرته ورؤيه العميقة للآيات القرآنية التي قرأناها واستشهدنا بها كثيرا…كم تفتح آفاقا واسعة للتفكير والمزيد من التفكير في أبعاد تلك الآيات وإسقاطها على الواقع.

آيات أقرأها دوماً فبدت لي جديده عندما قرأتها في هذا الكتاب لأنني استشعرتها وقرأتها بخلفية جديدة يوضحها الكتاب

فاستخلصت إلى أنه يجب أن نقرأ القرآن من كل الجوانب ، كالجانب الفكري الذي يبرزه الكاتب بغض النظر عن الجانب الروحاني المعتاد .

حتى أنه من شدة استمتاعي لم ارغب ان انتهي منه بسرعة فكنت أعيد قراءت بعض الفقرات وأتأمل المعاني اكثر من مرة.
إنه الإشراق.
أنصح بقراءته واتخاذه كمرجع.

 دونت هته المراجعة على حسابي في الفايسبوك بتاريخ 4 فبراير 2014
ثم ألحقتها بالاقتباس التالي من الكتاب على أساس أن تكون سلسلة من الاقتباسات لكني لم أواصل
بتاريخ  15 جوان 2014

ﺣﯿﻦ أﻋﺮض اﻟﻐﺮب ﻋﻦ (ﺳﺒﯿﻞ ﷲ) أﺧﺬ ﯾﺒﺤﺚ ﺑﺠﺪﯾﺔ ﻧﺎدرة ﻋﻦ اﻟﺴﺒﯿﻞ اﻟﺒﺪﯾﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻤﻜﻦ أن ﺗﻮ
ﺻﻠﮫ إﻟﻰ ﻛﻞ أﻣﻨﯿﺎﺗﮫ ، وﺗﺤﻘﻖ ﻟﮫ ﻛﻞ رﻏﺒﺎﺗﮫ ، وﻗﺪ ﻛﺎن (اﻟﻘﺮن
اﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ) ﻗﺮن اﻟﺘﻔﺎؤل اﻟﻜﺒﯿﺮ ؛ إذ ﺣﻘﻖ اﻟﻌﻠﻢ اﻧﺘﺼﺎرات ﻛﺒﯿﺮة ، واﻋﺘﻘﺪ اﻟﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﻐﺮب ﻋﻨﺪﺋﺬ أن (اﻟﻌﻠﻢ) ﺳﯿﻜﻮن ﻗﺎدراً ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﯿﻖ ﻛﻞ ﺷﻲء وﺣﻞ ﻛﻞ
ﻣﻌﻀﻠﺔ ، وﺳﯿﻄﺮت ﻣﻦ ﺟﺮاء ذﻟﻚ اﻟﻨﺰﻋﺔ اﻟﻮﺿﻌﯿﺔ أو اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ اﻟﺘﻲ اﻋﺘﻘﺪ أﺻﺤﺎﺑﮭﺎ أﻧﮭﻢ ﻗﺎدرون ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻟﻐﺰ اﻟﻜﻮن واﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ اﻷﺳﺌﻠﺔ اﻟﺘﻲ
ﯾﻄﺮﺣﮭﺎ اﻹﻧﺴﺎن ، واﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ وﻗﺖ ﻟﯿﺲ أﻛﺜﺮ . واﻧﺘﮭﻰ ﺑﮭﻢ اﻷﻣﺮ إﻟﻰ اﻻﻋﺘﻘﺎد ﺑﺎﻟﺘﻀﺎد ﺑﯿﻦ (اﻟﻌﻠﻢ) و (اﻹﯾﻤﺎن) ﻓﺈﻣﺎ أن ﺗﻜﻮن ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻏﯿﺮ ﻣﺆﻣﻦ ، أو ﻣﺆﻣﻨﺎً
ﻏﯿﺮ ﻋﺎﻟﻢ !

smaily Written by:

Be First to Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *