[:en]فراغات فكرية (ملحق بالجزء الثاني)[:]

[:en]

في الأخير مالفائدة من كل مراحل دراستك ؟
انطلاقا من كونك في الابتدائي إلى آخر مرحلة وهي الجامعة
هل نسيت …؟
على عكس المعتاد – عندما تكبر ستعرف – فبعض الأشياء، كنا نعرفها في صغرنا ولما كبرنا أصبحنا نجهلها…
مافائدة أن تدرس ثم تدرس ثم تدرس دون تلفت أي اهتمام لتحقيق أحلام طفولتك…
هل تتذكر الآن في صِغرك ما كنت تريد أن تكون عليه لما تكبر ؟ قارن ذلك بوضعك الآن ؟
————
هذا هو الأصل والمنطلق … التعليم الأكاديمي وضح لك الطريق فقط …و في اللحظة التي تمسك فيها زمام الأمور عليك أن تصنع طريقك الخاص و تُبحِر بعيدا عن ميناء الأمان … هذا لا يسمى انسحابا بل شجاعة … لأنه يجب أن تعلم أن الجامعة لن تفيدك بشيئ في غياب الأصل (الدافع لارتيادك مقاعد الدراسة ) وباختصار ” حُلم طفولتك ” .
وفي الوقت الذي تتذكر فيه نفسك قبل عدة أعوام وتقول ليتني أقدمت على هذا… ليتني سرت على ما خططت له … أنت الأن في الأغلب لست نادما على ما فعلته بل ندمك واقع على الفرص التي سنحت أمامك ثم تركتها تمر
مهما كان القرار الذي اخترته لا تتردد لأنك في النهاية ” ستندم على الأشياء التي لم تفعلها أكثر من ندمك على الأشياء التي فعلتها ” حتى وإن كانت خاطئة

أيا كان مايمنعك من بلوغ هدفك (حتى لو كانت الدراسة الأكاديمية بحد ذاتها) يجب عليك تركها لأنها تُعتبر مضيعة لحياتك ووقتك، و الأصل أن هذا هو المألوف ، أما مواصلة الدراسة في تخصص تكرهه فهذا هو الغريب
* الغباء أن تشعر -حتى لو لم تعلم- أنك على خطأ وتواصل تجرع المزيد من الندم
حين لا تشعر بالارتياح في دراسة تخصص ما فهذا يعني أنه يتناقض مع أهدافك حتى لم تعلم بذلك
قد يرى الناس أن إعادتك للسنة مجرد مضيعة للوقت ،لكن أنت مالذي تراه لأنه في الأغلب سيعتبر “خبرة” بالنسبة لك
قد يرى الناس أن تركك للدراسة “الأكاديمية” يعتبر ضربا من التهور ، لكن أنت ماالذي تراه هل وصلت للمرحلة التي تبدأ فيها بتنفيذ مشروعك؟ إذا كانت الإجابة نعم فستظلم نفسك إذا واصلت على ما كنت عليه
————-
مايجب أن تعيه الآن جيدا وهو أمر مؤسف حقا أنك ستعيش حياة واحدة فقط ومرحلة العشرينات مرة واحدة والحياة لن تعطي لك فرصة أخرى لإعادة إحدى مراحل عمرك واستدراك أخطائك ، حين تصبح عجوزا فأنت الآن عجوز ولا يمكن أن تغير من حالتك ، وهذا بالضبط ما سيجعلك تقتنع بأنه لا سُلطة لأحدا من البشر على قراراتك و أنت فقط من يجب أن يملي عليك مايجب فعله …
————-
“الهدف النهائي للحياة هو الفعل و ليس العلم ، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً .نحن نتعلم لكي نعمل”
– توماس هكسلي-
وحين نعرف ما نريد أن نفعله في المستقبل (أهدافنا) سنعرف مايجب علينا تعلُّمُه وسيتضح لنا مقدار الوقت الذي نضيعه الآن في تعلم ما لسنا بحاجة إليه.


05/09/2015

[:]

smaily Written by:

Be First to Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *