[:en]
مامقدار الغباء الذي ينتشر في العالم ؟
في الحقيقة السؤال الصحيح سيكون مامقدار مانثق به في ظل الغباء المنتشر؟
—–
في هذا العالم المليئ بالتناقضات نجد ومع الأسف أن للتفاهة النصيب الأكبر من الرواج و للحمقى الحظ الأكبر من الشهرة، و السر في شهرتهم الزائفة هته تكمن في أن الهراء الذي يقدمه هؤلاء والذي غالبا ما يكون على شاكلة “أغاني هابطة أو فيديوهات قصيرة ” أسهل ولوجا لعقول عامة الناس والسّذَج من أمثالهم ، لا يحتاج أي تمحيص أوعمق في التفكير وطبعا لا يتضمن أية فائدة ،و مايستفز المنطق البشري أكثر هو أن ما يقدمه هؤلاء لا يرقى حتى أن يقال عنه تهريج ومع ذلك فالحماقة التي يقومون بنشرها قد مهدت للكثير طريقا إلى المجد و جعلت منهم أبطلا قوميين و نماذج يقتدى بها – في تقديم البلادة – و أيقونات تُلتقط معها الصور بل قد كوّنَ لهم ذلك حضورا إعلاميا حتى أضحى البعض منهم يناقش في قضايا المجتمع والاقتصاد و السياسة، لقد أصبحو نجووما ، وبدل أن “يحشمو على أعراضهم ” و من تشويه سمعاتهم أكثر مما هي عليه ،زاد استفحال الغباء في عقولهم، فجهِلو و أجهَلو من معهم .
وقياسا على ذلك فإن كان المعيار الذي تتخذه لمعرفة مدى نجاحك العلمي أو الأدبي – أو في أي مجال مفيد – (في البلاد العربية خاصة) –سواء في الفايسبوك أو في العالم الواقعي – هو إعجابات وتصفيقات ” سواد الناس ” فاعلم مسبقا أنك ستنال الأقل من ذلك دائما ولن تصل أبدا إلى مايصل إليه معاتيه هذا العالم -مع الأسف- لأنهم هم فقط من يحتكر أكبر نسبة من الشهرة (الزائفة) و مناصبهم هته مبنية على وهم مدعّم بإشادة الدهماء و تمجيدهم لهم ، وكنتيجة لذلك نجد في الأغلب أن الأشخاص الذي يملكون شهرة وهمية محاطون بقوم على شاكلتهم مما يخدر هذا شعورهم بالخطأ و يزيد من ثقتهم العمياء بأنفسهم مما يدفعهم ذلك بالتبع لتبرير أفعالهم الساذجة و ارتكاب المزيد من الحماقات ، وطبعا فإنهم يحاولون قدر المستطاع تجنب مصاحبة العقلاء لكي يتفادو الانتقادات التي “ستفرش” عليهم حتما أعمالهم السخيفة أمام متابعيهم .
لقد طغى هؤلاء السفهاء ومن جعلهم يطغون هي الجماهير التي رفضت صاحب الحق و الأجدر بالتشهير وأعطت ذلك لغير مستحِق ،لذا فالمسؤولية ملقاة على كل من ساهم بالتشهير بمثل هته المقاطع السخيفة بدءا من “الأفراد الأغبياء أصحاب الأجهزة الذكية” وصولا إلى “الإعلام الذي لا يرى أن الغباء عائق إذا ما كانت له ‘ مصلحة خاصة ‘ في ذلك” .
وكحَلٍ عملي للموضوع قبل أن يكون هراء كهذا حديث يومك أو مما يُنشر في صفحتك ” إرتق قليلا يا صديقي” ، و استخدم عقلك بدل “شيئ آخر” وفكر من جديد هل سيزيد هذا قيمة إضافية إلى سيرتك الذاتية ؟ أم سيساهم في حل إحدى المشاكل التي تعاني منها البلاد ؟ أم سيحقق لنا الاكتفاء الذاتي ؟ أم سيساهم ولو بشكل بسيط في رفع وعي من حولك -عبر معلومة جديدة مثلا -؟
*لأن ” العامة من الناس” هي من ترفع من قدر الشخص وهي من تستطيع اعادته الى حجمه الحقيقي *.
—–
لكل داء #دواء يستطب به إلا #الحماقة أعيت من يداويها
#ولكن_أكثرهم
#صناعة_التفاهة
#مغنو_الراي
#الكوميديا_المبتذلة
#تاكلي_الجاج
في الحقيقة السؤال الصحيح سيكون مامقدار مانثق به في ظل الغباء المنتشر؟
—–
في هذا العالم المليئ بالتناقضات نجد ومع الأسف أن للتفاهة النصيب الأكبر من الرواج و للحمقى الحظ الأكبر من الشهرة، و السر في شهرتهم الزائفة هته تكمن في أن الهراء الذي يقدمه هؤلاء والذي غالبا ما يكون على شاكلة “أغاني هابطة أو فيديوهات قصيرة ” أسهل ولوجا لعقول عامة الناس والسّذَج من أمثالهم ، لا يحتاج أي تمحيص أوعمق في التفكير وطبعا لا يتضمن أية فائدة ،و مايستفز المنطق البشري أكثر هو أن ما يقدمه هؤلاء لا يرقى حتى أن يقال عنه تهريج ومع ذلك فالحماقة التي يقومون بنشرها قد مهدت للكثير طريقا إلى المجد و جعلت منهم أبطلا قوميين و نماذج يقتدى بها – في تقديم البلادة – و أيقونات تُلتقط معها الصور بل قد كوّنَ لهم ذلك حضورا إعلاميا حتى أضحى البعض منهم يناقش في قضايا المجتمع والاقتصاد و السياسة، لقد أصبحو نجووما ، وبدل أن “يحشمو على أعراضهم ” و من تشويه سمعاتهم أكثر مما هي عليه ،زاد استفحال الغباء في عقولهم، فجهِلو و أجهَلو من معهم .
وقياسا على ذلك فإن كان المعيار الذي تتخذه لمعرفة مدى نجاحك العلمي أو الأدبي – أو في أي مجال مفيد – (في البلاد العربية خاصة) –سواء في الفايسبوك أو في العالم الواقعي – هو إعجابات وتصفيقات ” سواد الناس ” فاعلم مسبقا أنك ستنال الأقل من ذلك دائما ولن تصل أبدا إلى مايصل إليه معاتيه هذا العالم -مع الأسف- لأنهم هم فقط من يحتكر أكبر نسبة من الشهرة (الزائفة) و مناصبهم هته مبنية على وهم مدعّم بإشادة الدهماء و تمجيدهم لهم ، وكنتيجة لذلك نجد في الأغلب أن الأشخاص الذي يملكون شهرة وهمية محاطون بقوم على شاكلتهم مما يخدر هذا شعورهم بالخطأ و يزيد من ثقتهم العمياء بأنفسهم مما يدفعهم ذلك بالتبع لتبرير أفعالهم الساذجة و ارتكاب المزيد من الحماقات ، وطبعا فإنهم يحاولون قدر المستطاع تجنب مصاحبة العقلاء لكي يتفادو الانتقادات التي “ستفرش” عليهم حتما أعمالهم السخيفة أمام متابعيهم .
لقد طغى هؤلاء السفهاء ومن جعلهم يطغون هي الجماهير التي رفضت صاحب الحق و الأجدر بالتشهير وأعطت ذلك لغير مستحِق ،لذا فالمسؤولية ملقاة على كل من ساهم بالتشهير بمثل هته المقاطع السخيفة بدءا من “الأفراد الأغبياء أصحاب الأجهزة الذكية” وصولا إلى “الإعلام الذي لا يرى أن الغباء عائق إذا ما كانت له ‘ مصلحة خاصة ‘ في ذلك” .
وكحَلٍ عملي للموضوع قبل أن يكون هراء كهذا حديث يومك أو مما يُنشر في صفحتك ” إرتق قليلا يا صديقي” ، و استخدم عقلك بدل “شيئ آخر” وفكر من جديد هل سيزيد هذا قيمة إضافية إلى سيرتك الذاتية ؟ أم سيساهم في حل إحدى المشاكل التي تعاني منها البلاد ؟ أم سيحقق لنا الاكتفاء الذاتي ؟ أم سيساهم ولو بشكل بسيط في رفع وعي من حولك -عبر معلومة جديدة مثلا -؟
*لأن ” العامة من الناس” هي من ترفع من قدر الشخص وهي من تستطيع اعادته الى حجمه الحقيقي *.
—–
لكل داء #دواء يستطب به إلا #الحماقة أعيت من يداويها
#ولكن_أكثرهم
#صناعة_التفاهة
#مغنو_الراي
#الكوميديا_المبتذلة
#تاكلي_الجاج
18/10/2015
[:]
Be First to Comment